السبت، 23 مايو 2009

على عمر البشير ان يحذو حذو القائد ابوقردة ويسلم نفسه للعدالة اذا كان بريئا 0


From sudaneseonline.com
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى

على عمر البشير ان يحذو حذو القائد أبوقردة ويسلم نفسه للعدالة إذا كان بريئاً ؟
عبدالغني بريش اللايمى 00 الولايات المتحدة الأمريكية 0
B
May 22, 2009 - 6:42:27 PM
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 00
على عمر البشير ان يحذو حذو القائد أبوقردة ويسلم نفسه للعدالة إذا كان بريئاً ؟
عبدالغني بريش اللايمى 00 الولايات المتحدة الأمريكية 0
توجه القائد بحر ادريس أبوقردة طوعاً وهو زعيم إحدى الحركات المسلحة في دارفور إلى مقر الجنائية الدولية بلاهاي في الثامن عشر من آيار مايو 2009 للمثول أمام المحكمة بعد ان اصدرت الأخيرة مذكرة في السابع من آيار مايو قضت بمثوله أمامها للتحقيق معه حول الإتهامات الموجهة إليه بارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور غربي السودان ،، وجاء قرار ابوقردة بالذهاب إلى مدينة لاهاي الهولندية على ما يبدو احتراما للعدالة وللمحكمة التي طالبته بالحضور أمامها - وعملاً بالقاعدة القانونية " المتهم برئ حتى تثبت إدانته " all accusers are innocent until proven guilty
ودفع بحر ابوقردة يوم الاثنين الثامن عشر من مايو ببراءته امام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي من تهم ارتكاب جرائم حرب ، ودعا في الوقت نفسه الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى تسليم نفسه الى هذه المحكمة 00 وقال ابو قردة في مؤتمر صحافي عقده بعد مثوله امام المحكمة " اريد ان اؤكد انني بريء تماما من كل التهم الموجهة الي " واضاف قائلاً " انا متلهف لصدور حكم براءتي " وادعو عمر البشير والاخرين الى مواجهة القضاء هنا " 0
ويبدو ان القائد ابوقردة واثق تماماً من براءته من التُهم الموجهة إليه ، وهي تُهم تمثلت في ثلاث جرائم حرب ارتكبت أثناء هجوم شن بتاريخ 29 أيلول/ سبتمبر 2007 على بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان وهي بعثة لحفظ السلام مقرها موقع حسكنيتا العسكري ، في محلية أم كدادة ، في شمال دارفور 0 ورأت الدائرة التمهيدية الأولى أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن الهجوم على بعثة الاتحاد الأفريقي نفذته قوات منشقة عن حركة العدل والمساواة ، تحت قيادة أبي قردة ، بالاشتراك مع قوات تابعة لجماعة مسلحة أخرى ، وقتل اثني عشر من جنود بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان وأصيب ثمانية آخرين بجروح بالغة 0
ورأى القضاة أن إصدار أمر بحضور أبي قردة أمام المحكمة يكفي لضمان مثوله أمامها وذلك استنادًا إلى المعلومات التي قدمها مكتب المدعي العام والتي أفاد فيها بأن المشتبه به أعرب عن استعداده للمثول أمام الدائرة، لذا لم يبد إصدار أمر بالقبض ضروريًا 0
ان ذهاب القائد بحر ادريس ابوقردة الى مقر الجنائية الدولية من تلقاء نفسه دليل على ايمانه بالعدالة بمعناها الواسع ؛؛ وايمانا منه أيضا بان التهم التي يواجهها خطيرة جدا ، لأنه إذا ثبتت هذه التُهم ضده سيواجه عقوبة قاسية وقوية ، كما ان مثل هذه الجرائم لا تنقضي بالتقادم مهما طال الزمن ، والجنائية الدولية الخاصة بهذه الجرائم البشعة تمهل ولا تهمل ، فلذا كان قرار ذهاب أبوقردة إلى لاهاي للمثول امامها قرارا وعيا وسليما ، ولأن الرجل مسلم ويعلم ان الله تبارك وتعالى قدَس العدل ، وقدَس الأمم التي تُقدَس العدل ، وكتب لها الغلبة والسيادة - إذ كيف يقدس الله أمة لا يُؤخذ لضعيفهم من شديدهم " أي أن الأُمَّة التي لا مجال فيها لأخذ الحق للضعيف من القوي "، فلا مجالَ لها بين الأمم والشعوب 0
العدل فريضة ، أمر اللهُ بها بين الناس ، ليس فقط بين المسلمين ، بل بين الناس جميعا ، وجعله سببًا لاستقرار حياة الناس ، و سببًا لشيوع السعادة والأمن ، وانعدامه يسبب في زوال الأمم والمجتمعات والشعوب ، فهو أساس الملك ، وحامي الأم ن 00 وادراكاً لهذه الحقيقة ، وتطبيقا للقاعدة القانونية القائلة " المتهم برئ حتى تثبت إدانته " في محاكمة قانونية تكفل له فيها ضمانات الدفاع عن نفسه 00 ذهب القائد ابوقردة طوعا لمقابلة قضاة الجنائية الدولية لإثبات براءته من تلك التهم الفظيعة أو تدينه المحكمة إذا توافرت الأدلة القطعية 0
والسؤال الذي طرح ويطرح نفسه ، هو : لماذا يرفض الجنرال عمر البشير الذي صدرت بشأنه مذكرة توقيف من قبل نفس القضاة للمثول أمامهم إذا كان بريئا كما يدعي ؟ 00 أم انه يعتقد كما يعتقد سائر الحُكام والظالمين على ربوع العالم العربي ان هذه المحكمة جزء من مؤامرة يهودية نصرانية غربية للنيل من الإسلام والمسلمين ومن رمز السودان وسيادته الديكتاتور عمر البشير ؟ 00 أليس كان من الأفضل على الجنرال عمر البشير المثول أمام القضاة الذين طالبوه بالحضور إلى لاهاي لإثبات براءته أمامهم وأمام العالم أجمع إذا كان صادقاً في إدعاءه ؟ 00 أليس من الأفضل عليه ترك الكلام عن نظرية المؤامرة التي لا وجود لها إلآ في مخيلته المريضة وفي مخيلة أهل الانقاذ وأتباعهم من " بدون " السودان ؟ 0
ليس غريبا ان يرد أهل الانقاذ ، أصدقاء الشيطان ، على مذكرة توقيف عمر البشير بكل البذاءات ، والسباب والشتائم والتخوين ، وهم معرفون جيدا في هذا الميدان منذ وصولهم إلى السلطة في عام 1989 !! 00 يقولون ان هذه المحكمة غير اسلامية ، ولا تطبق الشريعة الإسلامية ، وطبقاً لهذا الكلام الرخيص أو الموقف النفاقي المخزئ ، قالوا انه لا يجوز لغير المسلم ان يكون حكماً على أمر مسلم !! 00 غير ان السؤال المنطقي الذي واجه ويواجه هؤلاء القوم ، هو : كم عدد من الدول الإسلامية الــ57 التي تطبق أو تفرض أحكام وقوانين الشريعة الإسلامية في محاكمها ؟؟ الإجابة ببساطة شديدة none بإستثناء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو " جمهورية الملالي " ، ومملكة آل سعود - اللتان تطبقان الشريعة الإسلامية في محاكمهما ، لكن بطرق عشوائية ، دون مرعاة الدقة في التطبيق 00 مما يعني ان حجة أهل الانقاذ في رفضهم للجنائية الدولية بعدم إسلاميتها فضيحة كبيرة ولا علاقة لها بالحقيقة ، لأن المحاكم السودانية نفسها لا تطبق أحكام الشريعة الإسلامية أصلاً ، ولا تعر أي اهتمام لكتاب الله " القرآن " - وحتى لو اعتمدنا حجة أهل الإنقاذ بقيام المحاكم السودانية بتطبيق قوانين الشريعة الإسلامية !! والسؤال الآخر هو : طالما الأمر كذلك ما الذي يمنع هذه المحاكم من محاكمة الجنرال عمر البشير عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على الطريقة الإسلامية ؟ ليس على ثلثمائة ألف قتيل في دارفور وهو العدد االذي تعترف به الأمم المتحدة ، بل محاكمته على تسعة ألف قتيل فقط ، وهو العدد الذي اعترف ويعترف به البشير كلما طلَ على فضائية من الفضائيات أو أجري معه لقاءا صحفياً ما ؟
 
ان أهل الانقاذ يؤمنون بنظرية المؤامرة التي تسيطر علي عقليتهم منذ ظهورهم العلني في يونيو 1989 ، حيث أصبح كل شئ عندهم مؤامرة 00 وعلي سبيل الأمثلة 00 كل من يندد بانتهاكات حقوق الانسان في السودان ، فهو متآمر على السودان وشعوبه !! ومن يطالب بحقه في عهد عمر البشير ، فهو متآمر على البلاد !! ومن يندد بالبشير ويطالبه بتغيير سلوكه ، فهو متآمر على السودان وسيادته !! والموظف الذي يطالب بزيادة راتبه ، فهو متآمر !! ومن ينافس البشير في الانتخابات العامة ، فهو خائب ومتآمر على وحدة البلاد !! ومن يطالب بإسترداد مثلت حلايب السودانية من الحكومة المصرية ، فهو متآمر ويفرق بين العرب !! ومن يتحدث عن تخلف السودان وتدني مستوى التعليم فيه ، فهو متآمر !! ومن يحلق ذقنه ، فهو متآمر على الثقافة المجتمعية السودانية ، وخروج كتلة الحركة الشعبية من جلسة البرلمان احتجاجا على قانون ما ، مؤامرة يقف الغرب من وراءها 00 الخ ، كل شئ عندهم مؤامرة غربية يهودية نصرانية ، حتى ألفوا كُتباً عن تلك المؤامرات الوهمية المزعومة ، وكادوا أن يجعلوها منهجا ومادة دراسية في مدارسهم 0
ان نظرية المؤامرة التي يعتنقها أهل الانقاذ هي مجرد شماعة يعلقون عليها أخطائهم الفاضحة ، وتقصيرهم تجاه شعوبهم ومجتمعاتهم 0 ان مجئ نظام الانقاذ إلى السلطة كان أكبر مؤامرة على الشعوب السودانية ،، وعلى الجنرال عمر البشير المتآمر على الشعب الدارفوري خاصة ، والشعوب السودانية عامة ، ان يحذو حذو القائد بحر ادريس ابو قردة ويذهب إلى مدينة لاهاي الهولندية ليمثل أمام قضاة الجنائية الدولية لإثبات براءته ، أو مواجهة العقوبة المقررة في حالة الإدانة ،، عليه مواجهة العدالة سواء كان لا يدري ويدري أنه لا يدري ، أو لا يدري ولا يدري أنه لا يدري 0
bresh2@msn.com

الثلاثاء، 19 مايو 2009

هل ما حدث كان مؤتمرا للاعلاميين السودانيين أم مؤتمرا لأبواق نظام الخرطوم الإستبدادي ؟

From sudaneseonline.com
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
هل ما حدث كان مؤتمراً للإعلاميين السودانيين أم مؤتمر أبواق نظام الخرطوم الإستبدادي ؟؟/
May 19, 2009 - 10:18:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم 000
هل ما حدث كان مؤتمراً للإعلاميين السودانيين أم مؤتمر أبواق نظام الخرطوم الإستبدادي ؟؟
عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكية 00
عقد في قاعة الصداقة يوم الأربعاء 13 أبريل 2009 بالخرطوم عاصمة نظام انتهاكات حقوق الإنسان والقتل بالهُوية ، مؤتمر سمي بالمؤتمر الإعلاميين السودانيين العاملين في الخارج ، بمشاركة 250 من السَوادنة من خارج السودان ، ونحو 150 من داخل البلاد ، دون أهداف وطنية واضحة 0
والتقى المجتمعين بالرئيس عمر البشير الهارب من العدالة ومدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني الفريق صلاح عبد الله ، وهما ذات الشخصان اللذان اغلقا معظم الصحف والجرائد السودانية ، واحكما سيطرتهما على كل وسائل الاعلام السودانية ، ووضعا كل من يكتب كلاما لا يصب في مصلحة الحكومة في السجون دون تُهم محددة 00 اجتمعوا بهما رغم معرفتهم المسبقة بالمواقف المخزية للنظام من الاعلام والاعلاميين عموما 00 فهل يجتمع صحفي مهني يتمتع بضمير وبأخلاق اعلامي بدكتاتور يفرض رقابة مشددة على الصحافة والاعلام ؟ 0

لا يمكننا بصدق وأمانة اعتبار الذين وفدوا إلى الخرطوم اعلاميين - إذا قلنا ان الصحافة هي السلطة الرابعة في الدولة ، ومهمتها هي القيام بوظيفة رقابية لعمل سلطات الدولة الثلاثة (التشريعية ، التنفيذية والقضائية)، وتقوم من خلال عملها هذا بالكشف عن التجاوزات وسوء استخدام السلطة والقانون أمام الرأي العام 00 فهي مهنة جد محفوفة بجملة من المخاطر ، لأن الصحفي قد يتعرض لكل أنواع المضايقات والتنكيل به ، سيما في البلدان ذات الحكومات القمعية والشمولية والديكتاتورية 00 الخ ،، غير ان الصحفي المهني الناجح الذي يبحث عن الحقيقة بشقيها الايجابي والسلبي ، يضحي بنفسه دون خوف أو تردد لتثبيت حرية الصحافة والرأي وحقوق الانسان 00 " فأين من يسمون أنفسهم بالاعلاميين السودانيين الذين التقوا ديكتاتور البلاد اثناء مؤتمرهم المشبوه من الصحافة بمعناها الدقيق ؟؟؟؟؟؟؟ 0 صحيح تعرضت الصحافة والصحفيين إلى صعوبات جمة في عهد حكومة الإنقاذ العسكرية ، وواجه بعض الإعلاميين والصحفيين السودانيين المخلصين الشرفاء متاعب عدة في عرض الحقائق امام الرأي العام السوداني ، خاصة في مجال التزوير والتلاعب والفاسد داخل دوائر وأجهزة حكومة البشير ، ومحاولتهم فضحها وتعريتها من خلال وسائل الاعلام 00 وتحيتنا لهم على مواقفهم الصحفية المهنية والوطنية الخالصة 0 إلآ ان معظم الذين توافدوا إلى عاصمة نظام الظلام والاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان - وللأسف الشديد كانوا من الذين دعموا خط النظام اللاوطني ابتداءاً ، وممن أكلوا ومازالوا يأكلون من فتات النظام القمعي الذي يقتل مواطنيه بدم بارد ، وهذا المؤتمر أو الملتقى انعقد في الوقت الذي يضيق فيه النظام الحاكم الخناق على صحيفة أجراس الحرية وجريدة الميدان وغيرهما من الصحف التي تكشف فضائح وأكاذيب المسؤولين الحكوميين 00 فأي صحافة واعلام يدعيه هؤلاء المأجورون ؟؟ 0
مما لا شك فيه ، هو ان الذين توافدوا إلى الخرطوم تحت مظلة الاعلاميين السودانيين ، في مهمة رد الجميل للمسؤولين الحكوميين الفاسدين الذين أغدقوا عليهم بالعطاء والهدايا ، ويأملون منهم المزيد ، لذا شد رحالهم من كل أصقاع الدنيا فرادا وجماعات إلى الخرطوم وفي أذهانهم صورة العربات الفارهة وحزم الدولارات التي تدفها لهم حكومة حزب المؤتمر الوطني الفاسد 0 انهم كذلك أي ابواق للنظام الحاكم ، لأن من يتمتع بالمهنية الصحفية لا يلبي دعوة نظام لا يعترف بحقوق الإنسان وبحرية الصحافة 00 من يتمتع بالمهنية الصحفية وله أخلاق وضمير حي لا يسكت على فساد المسؤولين الحكوميين ولا يجتمع بهم ولا يقبل بمؤتمرهم التضليلي تلك !! ؟ 0

الذين التقوا مؤخرا في عاصمة الظلام السودانية الخرطوم ، حقا فقدوا المهنية الصحفية كسلطة رابعة ؛؛ هذا اذا كانوا صحفيين أصلا ؛؛ بمجرد تلبيتهم لنداء عمر البشير المطلوب جنائيا بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية لتنظيم هذا المؤتمر المخادعي 00 ومن خلال اطلالتهم الباهية في الفضائية السودانية ، ومن خلال أحاديثهم الفضفاض تأكد للجميع انهم كانوا في تمارين انقاذية ، تهيأوا للعب دور ترويجي تطبيلي لهذه الحكومة التي لا تمانع ان تمد يدها إلى خزانة المال العام لتوزع أموال المساكين والضعفاء على كل من يشل لسانه بالصمت عن جرائمها وفسادها 0 هذا هو حال نظام الخرطوم الاستبادي القمعي منذ ان جاء إلى الحكم في يونيو 1989 واشترى بحفنة من دولاراته عددا كبيرا ممن يدعون مهنة الصحافة من أجل الترويج له إعلامياً والثناء عليه ومدحه بدون وجه حق 0
نحن طبعا لا نعترض على اجتماع الصحفيين في أي مكان من العالم إذا كان هدف المجتمعين هو ترقية العمل الصحفي وتطويره والمطالبة برفع الرقابة والقيود عليها ، انما اعتراضنا هو ان يلبي من يدعي مهنة الصحافة دعوة رئيس دولة له أراء ضد حرية الصحافة والصحفيين منذ مجيئه إلى الحكم لعقد مؤتمر اعلامي لتجميل صورته وصورة حكومته القاتمة ، هذا ما لا نجد له مبرر ، إلآ إذا كان هؤلاء فعلا أبواقا للنظام الاستبداي الحاكم ولا يهمهم سوى ملء جيبوهم بالمال ولو بالنفاق البائن !! 0 من يحترم مهنة الصحافة ، ويريد أن ينال شرف الأمانة الصحفية ، لا يجامل الظالم الوقح ، ولا يضع نفسه في موضع الشبهات ، ولا يقبل ان يكون في حضن نظام قمعي رجعي استبدادي قهري ، وإلآ لم يختلف مثل هكذا الصحفي كثيراً عن المسؤول الحكومي الفاسد أو الموظف الذي يمارس الغش والكذب من أجل الحصول على ترقية في وظيفته 0 ان الذين اجتمعوا في عاصمة القهر والظلم الواضح مارسوا اللغط والمزايدات والمكايدة ومضوا على طريق العبث والفوضى 00 قالوا انهم اعلاميين وصحفيين 00 لكن الحقيقة غير ذلك 00 انهم ضد مضامين تنتصر لآداب وأخلاق المهنة وقيم وأخلاق المجتمع 00 انهم سعوا بكل قواهم على تثبيت أركان هذا النظام الارهابي المنتهك لحقوق مواطنيه 00 انهم اجتمعوا هناك لمؤازرة وتقديم دعم معنوي لعمر البشير الذي تطارده الجنائية الدولية لانتهاكه لحقوق الانسان السوداني وذبح ونحر مئات الالاف من أهالي دارفور 0

الصحافة كما قلنا هي سلطة رابعة ، لها القدرة على اسقاط أعتى الديكتاتوريات والفاشيات في العالم ، والصحافة مسئولية كبيرة 00 انها تعني التصدي الحازم لكل من يستهدف استعداء الحرية الصحافية والخروج عن مسلماتها وأخلاقياتها المرعية 00 الصحافة رسالة يحملها الإعلاميون بمسئولية لضمان حماية الحرية الصحافية من ناحية وتجويد الأداء والرسالة الصحفية من ناحية ثانية 00 وبدونها لا معنى لوجود اعلاميين وصحفيين ؛؛ 00 فبناءاً ، الذين هرعوا للقاء عمر البشير الذي يضيق الخناق على الصحافة والصحفيين ليسوا بصحفيين أو اعلاميين Period 0
من مساوئ الصحافة السودانية بصفة عامة ، سيما في عهد عمر البشير ، هي الإكثار من قرع الطبول عاليا مرة ، ووقوع في فخ النظام مرة أخرى ، وكلما وقعت الحكومة في ورطة ما من ورطاتها الدولية والداخلية الكثيرة ، التف حولها الصحفيين بدعاوى وهمية قذرة 00 وما مؤتمر 13 أبريل 2009 إلآ انعكاس لهذه الدعاوى الوهمية الكاذبة ، ونتيجة لتراكم حالة النفاق الاعلامي وقع عامة الجمهور ضحية ، وأصبح مغيب تماما عن ما يدور داخل أجهزة الدولة من فساد مركب ومحسوبية 00 الخ 0 الذين اجتمعوا في حظائر النظام - كانوا يعلمون تماما لماذا ذهبوا إلى هناك 00 وكانوا يعلمون أيضا ماذا يجب عليهم قوله 00 وكانوا يعلمون أيضا انهم يظهرون خلاف ما يبطنون 00 كانوا هناك دون شك لصياغة موقف الحكومة وعناوينها الرئيسية من الجنائية الدولية التي تطارد عمر البشير لانتهاكه لحقوق الانسان في بلاده 00 انهم هناك لدعم نظام عنصري وقح يطارد الصحفيين الشرفاء داخل وخارج بلادهم !! 00 انهم كانوا هناك لترقية المشاريع الحكومية الوهمية وتقديم المبادرات التي لا تقدم ولا تؤخر !! 0
كيف نسمي هذا المؤتمر بملتقى الاعلاميين السودانيين ، فلم يسأل أي من المجتمعين الرئيس عمر البشير عن جرائمه ، وعن ما يجري في اقليم دارفور من انتهاكات لحقوق الانسان والقتل على الهوية ؟ 00 كيف نسمي هذا المؤتمر بملتقى الاعلاميين السودانيين وهؤلاء لم يعترضوا على مراقبة الحكومة لكل كلمة تكتب في الصحف والجرائد السودانية ؟ 00 كيف نسمي هؤلاء بالاعلاميين ، والنظام هو الذي نظم هذا المؤتمر ، وكان في مقدمة المرحبين بالمجتمعين - الفريق صلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات وعلي عثمان محمد طه نائب البشير وكمال عبداللطيف وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء وآخرين من اقطاب النظام السافل ؟ 00 كيف نسمي هؤلاء بالاعلاميين السودانيين وعملية الاختيار تمت بمعايير سياسية بحتة وليست اعلامية ؟ 0
الرئيس الهارب من العدالة الجنرال عمر البشير ولتسعة عشر عاما ، مارس فسادا وإفسادا وتضليلا كبيرا في السودان ، وكان عدد كبير من الكتاب والإعلاميين أدواته في ممارسة الغش والخداع ، وقام معظمهم بهذا الدور السيئ لأطماع شخصية أنانية بحتة ، بينما قام البعض الآخر منهم بهذا الدورالتضليلي المضحك المبكي عن طريق " ربط وشل اللسان " كعلامة رضا عن أو على انتهاكات الحكومة لحقوق الانسان السوداني 00 غير ان هناك ايضا عددا مقدرا من الصحافيين والإعلاميين الشرفاء الذين انفضوا عن نظام البشير ، عندما كشفوا زيفه وغدره ، أو ملوا من خطابه الممجوج 00 بينما ظل عدد كبير أيضا ممن باعوا ضمائرهم يتعلقون في ذيل هذا النظام المشبوه طمعا في هداياه وعطاياه ، ومن هؤلاء بلا شك الذين اجتمعوا مؤخرا في عاصمة النظام الخرطوم 0
الذين اجتمعوا في الخرطوم مؤخرا تحت مظلة أو اسم الاعلاميين السودانيين ، وضعوا انفسهم رهن إشارة النظام ، لانهم لبوا نداءه وعادوا مسرعا لإنقاذ البشير من ورطته مع الجنائية الدولية 00 لكن كلماتهم الجوفاء في مؤتمرهم تلك ، وشعاراتهم المليئة بالزيف والخداع ، لا تنطلي أبداً على الشعوب السودانية مهما حاولوا تغليفها بما يضفي عليها بريقا أو لمعانا !! ، شعوبنا السودانية كافة رفضت مؤتمر الجوقة الإعلامية الذي سعى إلى تحسين صورة النظام البغيض ، ورفضت أيضا صرف النظام مليارات الدولارات من الخزانة العامة على المؤتمرين المتحذلقين الخونة المأجورين 00 ونقول للذين اجتمعوا مؤخرا في العاصمة الخرطوم ، انتم لستم بصحفيين أو باعلاميين ، بل أنتم مجرد جوقة وأبواق لنظام قهري منبوذ داخليا ومطارد خارجيا 0 ؟
bresh2@msn.com

الخميس، 14 مايو 2009

تعيين أحمد هارون واليا على جبال النوبة عمل استفزازي وتهديد لأمن النوبة 0

From sudaneseonline.com
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تعيين أحمد هارون واليا على جبال النوبة عمل استفزازي وتهديد لأمن النوبة 00 /
May 13, 2009 - 7:42:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم 00
تعيين أحمد هارون واليا على جبال النوبة عمل استفزازي وتهديد لأمن النوبة 00
عبدالغني بريش اللايمى 00 الولايات المتحدة الأمريكية 0000
حقا لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبي !! 00 في خطوة استفزازية جديدة وخطيرة للغاية ، عين الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب جنائيا لارتكابه جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في اقليم دارفور غربي السودان يوم الجمعة الموافق 8 مايو 2009 أحمد هارون المطلوب الآخر من قبل المحكمة الجنائية الدولية لذات الاتهامات التي يواجهها البشير واليا على ولاية جبال النوبة التي تتمتع بحكم ذاتي محلي محدود 00 و كم اغتاظ ابناء النوبة في كل ارجاء العالم وهم يستمعون إلى هذا الغثاء ، غثاء تفح فحيح الأفاعي التي خرجت من جحورها بعد بيات أو سبات ، وتفوح منها رائحة نتنة هي رائحة الإرهاب المعتق في أقبية الحقد ، وظلام الجهل والتخلف ، وعفن العقل 00 وكان لابد اعتبار تعيين المجرم أحمد هارون واليا على جبال النوبة عملا استفزازيا ارهابيا وذلك للأتـــــــــــــــــــــــــي :
أولاً - ولاية جبال النوبة متنازع عليها بين الحكومة والحركة الشعبية وقد تندلع فيها حرب شرسة ومصيرية في أي وقت - وتعيين المجرم أحمد هارون حتما ستعجل من توتر الأوضاع السياسية في الولاية 0
ثانياً - هارون ينتمي إلى مدرسة " القتل على الهوية " في السودان 0
ثالثا - أحمد هارون احد الذين أسسوا مليشيا الجنجويد التي قتلت ما يقارب على أكثر من 300 الف مواطن دارفوري 0
رابعا - هارون تم تعيينه في منصب وزاري مركزي لانه كان قائدا لفرق الموت في دارفور 0
خامسا - هارون من العقول المتأسنة الصدئة المهترئة 0
سادسا - الرجل ينطوي على إيمانات عميقة بتبرير العنف واستخدامه وتنميته 0
سابعا - في رصد متفق عليه ، ومن أكثر من مصدر، فإن هارون خلق نوعاً من الفوضى والإخلال بالأمن إلى الدرجة التي تم فيها احراق مئات من الدارفوريين أحياء ، هذا فضلاً عن تدمير وحرق وتخريب قرى بأكملها 0
ثامنا - ينسب إلى أحمد هارون تطويع معظم قبائل دارفور وإخضاعها لرغبة حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، وهذا الرجل هو يمثل يد عمر البشير الارهابية الضاربة في غرب السودان 0
ان تعيين هذا المستلب ثقافيا واليا على جبال النوبة يعني ان الحكومة قد تجاوزت كل قمم الرزائل والأوساخ ، وينبغي على الجميع في جبال النوبة التصدي لهذا التعيين الإستفزازي 00 وضرورة القيام بتحرك اجتماعي جماعي مشترك يشمل كل طبقات وفئات المجتمع النوبي ، لأن القضية تهم الكل دون التعويل على الهيئات الرسمية في ولاية جبال النوبة لمعارضة هذا التعيين ، ولأن من صميم مكونات ثقافتنا وتاريخنا مواجهة ومكافحة الفساد الخلقي ، الأخلاقي ، الاستفزازات ، العبثية 00 الخ في جبالنا الشامخات العاليات الطاهرات 00 وقد ناضل شعبنا طويلاً من أجل ان يتخلص من كابوس الظلام والاستبداد والتخلف ويعيش حياة الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية ، وسوف لن يذهب هذه النضالات ادراج الرياح نتيجة لإستفزازات يمارسها حزب المؤتمر الوطني وكلاب أمنه 0 لن تنجح سلطة الحكم المخابراتي الإستخباري التعسفي لكسر الارادة النوبية الحرة ، مهما أفرطت في استخدام عضلاتها وكررت الاهانات للنوبة 0
ان الفئة الحاكمة المتسلطة تحاول اهانة شعبنا النوبي واذلاله والحط من قيمه العالية وقدره ، وذلك بتعيين شخص منحط أخلاقيا مطلوب لدى المحكمة الجنائية بارتكابه جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وجرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي واليا عليهم 00 وبهذا يكون الارهاب قد عاد ليطل بوجهه القبيح مجددا على جبال النوبة ، من خلال تعيين الارهابي أحمد هارون المطلوب لدى الجنائية الدولية بجرائم يندي لها جبين البشرية جمعاء ، وبهذا التعيين أيضا يتأكد لنا ان عمر البشير الرئيس السوداني المطلوب هو الآخر لدى الجنائية الدولية لا يريد خيرا لشعبنا النوبي العظيم 00 وهو لا يعدو كونه مجرد ظالم معتد لا هدف له سوى الاساءة للنوبة والنوبيين والاضرار بمصالحهم والاخلال بأمنهم واستقرارهم ، وهي أفعال مدانة ومستنكرة من كل أبناء شعبنا النوبي المناضل 0
ان مكافحة الارهاب الذي يمثله أحمد هارون كوالي على ولاية جبال النوبة - يجب ان لا تقتصر فقط على مواجهته أمنياً ، رغم أهميتها المباشرة في الحد من هذا الجنجويدي القذر عبر المتابعة والملاحقة وإلقاء القبض عليه وتسليمه للعدالة لينال جزاءه الرادع ، بل تمتد لتكون مسئولية المجتمع النوبي كله 00 وان تاخذ مسارات عدة ، منها : مقاطعة الاجتماعات العامة التي يعقدها الارهابي هارون ، القيام بالمظاهرات الشعبية اليومية ضد الارهابي هارون ، رفض كل القرارات التي يتخذها الارهابي هارون كوالي على جبال النوبة ، الخ 00 وبذلك يتحقق النصر عليه واستئصال شأفته من على الأرض النوبية الطاهرة 0
عاشت النوبة في عموم قارة أفريقيا 00 وعاش الشعب النوبي المناضل في الجبال 00 وستبقى كرامة النوبة وقيمها ومثلها مصونة بشموخ وعزة ابنائه الأحرار الشرفاء 00 والموت للمتسلطين الطغاة الفاسدين وللإرهابيين أعداء البشرية ، ولا لتعيين الجنجويدي أحمد هارون والياً على ولاية شعب النوبة 0
bresh2@msn.com

الاثنين، 11 مايو 2009

منظمات أجنبية مطرودة من السودان بقرار من البشير وأخرى قادمة بقراره ايضا 00


From sudaneseonline.com
بقلم : عبدالغني بريش فيوف
منظمات أجنبية مطرودة من السودان بقرار من البشير وأخرى قادمة بقراره أيضاً !! 0
May 11, 2009 - 10:08:06 AM
 
بسم الله الرحمن الرحيم 0
منظمات أجنبية مطرودة من السودان بقرار من البشير وأخرى قادمة بقراره أيضاً !! 0
عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكــــــــــية 0
بعد صدور قرار المحكمة الجنائية بتوقيف عمر البشير واعتقاله في الرابع من مارس آزار 2009 ، قرر الأخير بمجرد سماع هذا الخبر بطرد المنظمات الأجنبية الغربية العاملة في مجال الإغاثة من السودان واستبدالها بمنظمات وطنية أي " منظمات وجمعيات سودانية تعمل في مجال البر والخير ، وقال في حينه ان قرار طرد هذه المنظمات من البلاد نهائي لا رجعة فيه واصفاً القرار بالسيادي ، متهماً لها بالعمالة وبتقديم معلومات خاطئة للمدعي العام الدولي السيد لويس مورينو اوكامبو عنه وعن بلاده 00 غير ان قراره بطرد تلك المنظمات الأجنبية لم يدم طويلا ، فقد تراجعت الحكومة عن قرارها هذا دون تقديم أي توضيحات وتبريرات للشعوب السودانية ، ففي يوم الأربعاء قال السودان على لسان أحد المسئولين إنه (( لن يغلق الباب " في وجه منظمات الإغاثة الأجنبية التي تريد العمل في البلاد ولكن القرار الخاص بطرد 13 منظمة دولية غير قابل للنقاش 0
وقال حسبو محمد عبد الرحمن رئيس لجنة المعونة الإنسانية الحكومية إنه بالنسبة للمنظمات المطرودة فهذا موضوع منته. ولكن هذا القرار لا يغلق الباب في وجه أي منظمة غير حكومية جديدة سواء كانت أمريكية أو بريطانية أو فرنسية.
وقال للصحفيين في المطار بعدما استقبل مسؤول الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمز اليوم إن أي منظمة غير حكومية تنطبق عليها المعايير هي محل ترحيب مضيفا ان السودان تلقى بالفعل كثيرا من الطلبات ويعالجها حاليا )) 0
أن كلام المسئول السوداني اعلاه مخجل وضحك على الذقون ،، لأن السؤال الكبير الذي يجب عليه هو ، ما هو الفرق بين تلك المنظمات المطرودة وتلك الجديدة القادمة إلى السودان ؟؟ أليست كلها منظمات غربية مسيحية يهودية نصرانية كما تقول الحكومة ؟ 00 وبعد ان حاق الدمار بحياة آلآلآف السودانيين الذين كانوا يعتمدون في طعامهم وشرابهم ومنامهم على هذه المنظمات ، وشُرد مئات الآلآف من بيوتهم وقراهم ، أطلت علينا الحكومة السودانية على شاشاتها التلفزيونية التضليلية لتقول دون أي حياء وخجل اننا نقبل بمنظمات أجنبية أخرى جديدة غير المطرودة ، ألآ يمثل هذا التصريح الحكومي قمة الإهانة لكل شعوب السودان وللذين تأثروا بقرار الطرد ؟؟ 0
والسؤال دائما هو : كيف يسمح رئيس دولة لنفسه أن يصل إلى هذه الدرجة من الاحتقار والازدراء بأرواح لاجئين ونازحين في بلادهم !! ؟، كيف لعمر البشير أن يتصرف بكل هذا القدر من الاستخفاف بحجم الكارثة الانسانية التي ألحقها للأجيئ دارفور ونازحي الجنوب وجبال النوبة 00 الخ الذين كانوا يعتمدون في حياتهم على هذه المنظمات المطرودة !! ؟ 00 وهنا أيضاً يتعين علينا أن نتساءل : أي نوع من الناس هذا البشير وحكومته وماذا يحسبون أنفسهم ؟ أليس هذه المنظمات كانت تطعم سودانيين اهملتهم الحكومة السودانية لسنوات طويلة ؟ ، كيف لهذا البشير ان يسخر من مواطنيه ويضحك عليهم بالقول اننا لن نسمح بعد اليوم لمنظمات النصارى واليهود ان تعمل في الأراضي السودانية - وبعد أقل من شهرين فقط من قراره يتراجع ويقول الحكومة ليس لديها أي مانع في استضافة منظمات أجنبية جديدة ؟ أليس من حقنا أن نندب حظ السودانيين الذين خصهم الله برؤوساء مثل البشير وقيادات كالترابي والصادق والميرغني وغيرهم ؟ 0
هل كان وجود تلك المنظمات الأجنبية على الأراضي السودانية تنطوي على كارثة محققة تحدق بالسودان وأجياله ووصمة عار كما قالت الحكومة عندما طردتها ؟ وإذا كانت الحكومة محقة في قرارها كما ادعت من قبل 00الآن وبعد ان سمحت للمنظمات الجديدة للعودة والعمل في السودان - هل تأكدت ان تلك المنظمات الجديدة التي تنتمي لذات الدول التي تعاديها - أنها لن تحدث كارثة جديدة للسودانيين كما ادعت الحكومة في البداية ؟؟ أم هذا من قبيل الممارسة السياسية القذرة وضحك على الذقون ؟ 0
نعم ان موقف ودوافع حكومة البشير الحقيقية من طرد هذه المنظمات الإنسانية واضحة وجلية - وهي أبعد ما تكون عن الوطنية ، بل انها تنحصر بجملة مطالب ضيقة وتعبر بشكل جلي عن النوايا والأهداف السياسية القذرة التي يسعى إليها حزب المؤتمر الوطني الحاكم ورئيسه المطلوب لدى الجنائية الدولية !! 0
الإنقاذيون لا يمتلكون ما يقولونه عن الوطن والمواطنين ، ولك أن ترى نوابهم في البرلمان يحملون مسدسات وأسلحة نارية أخرى لإسكات الخصوم ، وقادتهم في لقاءاتهم على الفضائيات التلفزيونية
يترنحون أمام أسئلة محاوريهم ويلفون شمالا ويمينا ، ثم يقعون كالأطفال فيكتفون بالتهريج السياسي والمهاترة 00 الحقيقة هي - انهم لا يعترضون أصلا على وجود تلك المنظمات في البلاد ، لكن منطلقهم انتهازي بحت لصرف أنظار السودانيين عن الورطة الدولية التي وجدوا فيها أنفسهم 00 انهم أبطال في الكذب والنفاق والتضليل 00 لم يطردوا المنظمات الأجنبية من مبدأ تقييم المصالح والمضار ،، بل من مبدأ أن هذه المنظمات مطرودة طالما عمر البشير مطلوب لدى الجنائية الدولية 00 قالوا ان المنظمات المطرودة تخوض حروب سرية استخبارية وأمنية ضد بلادهم 00 لكن في حقيقة الأمر هذا الكلام لا يسنده أي دليل 00 هؤلاء تعدوا حدود الرذيلة ! ، ويبدو ان مدرسة الإنقاذ التي تحكم السودان أكثر من تسعة عشر عاما قد استطاعت فعلا تخريج شياطين محترفين في الكذب والتزوير والاجرام ، فلا يمكن بناء وطن مع أشخاص أخلاقهم مبنية على الكذب والغدر والبهتان وعدم الحياء ؟؟ حقا هؤلاء الناس لايمكن ان يكونوا شركاء في بناء وطن اسمه السودان ، لأنهم قتلة ضعفاء وأبرياء من مواطنيهم الشرفاء الذين اعتمدوا في معظم حياتهم على هذه المنظمات الأجنبية ، ويكفينا شعارات كاذبة ، لان حياة نسائنا وأطفالنا وحماية أرواحهم واجب مقدس وقاعدة أخلاقية لكل الأجيال 0
bresh2@msn.com

الجمعة، 8 مايو 2009

اشهار سلاح ناري داخل البرلمان إرهاب يهدد أمن الجميع 0


بسم الله الرحمن الرحيم 00
اشهار سلاح ناري داخل البرلمان إرهاب يهدد أمن الجميع ! 0
عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكية 0
في سابقة خطيرة لم يعرفها أي برلمان منتخب أو حتى معين تعييناً فوقياً ، أشهر عضو من أعضاء حزب المؤتمر الوطني سلاحه داخل ( البرلمان السوداني ) وذعر كل من شاهد هذا العضو في جلسة يوم الثلاثاء الموافق الخامس من مايو آيار 2009 وهو يخرج مسدسه ويحشوه أثناء جلسة البرلمان 00 وتفيد المصادر التي كانت قريبة من محل الحادث أن النائب صاحب المسدس كان يجلس في ذات الصف الذي يجلس فيه رئيس كتلة البرلمان عن الحركة الشعبية السيد ياسر عرمان الذي اصدرت ما تسمى بهيئة علماء السودان فتوى سياسية ممسحة بالدين ضده بخصوص مطالبته في الأسابيع الماضية رئيس البرلمان باعادة مناقشة قانون " الزنا " ، الأمر الذي اعتبرته هذه الهيئة خروجا على " الحاكمية لله " وكفرا واضحا 0
هكذا بدأت الحرب العدوانية الشرسة على القائد ياسر عرمان بكذبة الكفر ، وضخمتها وسائل اعلام المؤتمر الوطني الحاكم في إتجاه أكثر بعداً عن الدين الإسلامي ، ابتداءاً ، فكان الإنحطاط الأخلاقي الى درجة الإفلاس والفضيحة 00 فكلما عارض أحدهم حزب المؤتمر الوطني اتهموه بالكفر والفسوق والفجور ، ولذا فقد أهل الإنقاذ ما تبقى من رصيدهم الديني والأخلاقي ، هذا إذا كان لديهم رصيد أصلا 0
ان انتقال الأسلحة النارية إلى داخل البرلمان السوداني من شأنه تهديد الأمن العام السوداني ، وتعريض اتفاقية نيفاشا للسلام الموقعة في عام 2005 بين الحركة الشعبية ونظام الخرطوم للإنهيار الكامل ، حيث بهذا السلوك الطائش أصبح من الممكن ان تقع أي ضربات في أي مكان من السودان ، فهل هذا ما تريده هيئة جهلاء السودان التي اشعلت النيران ابتداءاً بفتاويها التكفيرية ؟ 0
طبعا العصابات الإرهابية الإنقاذية في الخرطوم لن تعر أي اهتمام لمثل هذا السلوك الشائن ، فأهم ما يحرصون عليه هو حماية رئيسهم المطلوب لدى الجنائية الدولية ، وقتل مئات الآلاف في اقليم دارفور غربي السودان دون تأنيب ضمير ، ففي مجالسهم الخاصة يأسفون لعدم وجود أسلحة دمار شامل بحوزتهم لقتل أكبر عدد من السودانيين الذين يعارضون برنامجهم ويقفون أمامهم 00 انهم يستندون إلى تفسيرات خاطئة لنصوص وآيات دينية وفتاوى سوقية - لذلك رفضوا الآخر المختلف معهم دينياً وإثنياً ، وحللوا قتله أينما وجدوه 00 فانتقال المسدسات إلى مباني البرلمان الوطني تطور مشؤوم وخطير جدا ، من شأنه اعطاء عامة الناس في كل أرجاء البلاد مبررات كافية لشراء وتخزين الأسلحة الأتوماتيكية لإستخدامها لأبسط خلاف في الرأي - طالما ممثليهم في البرلمان يستخدمونها هكذا عشوائيا دون أي اعتبار لمواقعهم السياسية 0
ان سلوك هذا النائب يجب ان لا يعالج كحادثة معزولة ، بل كظاهرة ارهابية يقف الاستبداد والقهر الذي تمارسه حكومة البشير في مقدمتها ، ولابد التعرض لمطلقي فتاوى القتل العشوائي ليوقفوا هذه المهزلة نهائيا ، حتى لا يتحول السودان إلى غابة يكون البقاء فيها للأقوى 00 لأبد ان يتم القضاء على هذا السلوك في السودان عن طريق تدمير " ما تسمى بهيئة علماء السودان " بالتعاون مع القوى الديمقراطية الحرة ، وإلآ سينتشر هذا السلوك ويشكل تهديداً خطيراً للجميع في المستقبل القريب 00 فإذا كانت الناس تريد المصلحة العليا للسودان ، فعليها اتخاذ خطوات جدية لإنهاء حكومة البشير وأذرعها القبلية المتطرفة التي تحتضن الاستبداد الذي أوجد مثل هذه الهيئات والجماعات الارهابية ، واستبدالها بحكومة وحدة وطنية حقيقية ، لكي يتحول السودان من بلد يغذي الارهاب والعشوائية ، إلى بلد ديمقرطي حر خالي من المتطرفين والرعاع 0
ان الاطراف السودانية التي تقدم ذرائع واهية وغير مقنعة لحماية وجود ما تسمى بهيئة علماء المؤتمر الوطني ذات الأركان الارهابية والتي تصدر فتاوى مزاجية ضد كل من يخالفهم الرأي ، من صحف وكُتاب قبليين عشائريين متطرفين وأمة مساجد وغيرهم ، شركاء غير مباشرين في جرائمهم التي يندي لها جبين البشرية , فبقاء هذه الهيئة طليقا هكذا يعني وقوع مذابح جماعية لجميع مخالفي نهجهم الإرهابي الشيطاني ، وتجاهل الناس هذه الهيئة التي تصدر تلك الفتاوى التكفيرية يعني القبول بالإرهاب الديني 00 وما حدث ويحدث في البرلمان السوداني الذي يسيطر عليه حزب المؤتمر الوطني ، ما هو إلآ دليل ساطع على ان النظام السوداني يسير نحو الهاوية والانزلاق النهائي ، والقوى التي تقف وراء سلوك هذا النائب تساهم في إضاعة البلاد وتهديمها واستغلال أية فرصة سانحة من أجل زرع الفتن والدسائس بين السودانيين ، ولهذا لا يمكن تحقيق المصلحة الوطنية دون توجيه ضربة قوية والتخلص من آفة ما تسمى بهيئة علماء السودان ومكوناتها الإرهابية 0
bresh2@msn.com